.من الواضح أن الكاتب يحتكم إلى جنون ماكوندو بالأم الكبيرة أو جنون وسائل الإعلام في الخرطوم بشعر روزمين على أساس أن هذا هو القياس و عيار الشعر (بلغة إبن طباطبا العلوي). هذا منطق شديد الخطل فمطاردة الفضائيات لا تصنع شاعراً مثلما لا يهدر شاعرية أحد تجاهل الفضائيات ووسائل الإعلام و إلا فإن محمد الفيتوري و محمد المكي إبراهيم ومحمد محي الدين مثلاً يهدرون أعمارهم فيما لاطائل منه إذ لانراهم كثيراً في الفضائيات بل نكاد لا نراهم على الإطلاق. أما صحف الرائد و السوداني و حكايات فمع الإحترام اللائق بها فهي ليست الحكم العدل في نقد الشعر.و إذا تناولنا مسألة ترويع النقاد أو الغاوين بمقارنتهم بآخرين كما في حالة سعيد بوكرامي الواردة أعلاه فإن هذا ليس الأسلوب المعجز ومثله متاح أمام الجميع فكلما كتب واحد- أي أحد- شيئاً يمكن مقارنته بآخر دون التعرض و لو بنظرة واحدة لما كتب.كتب آخر إنه ناقش شعر روزمين مع رجل الأعمال (الرائع) –على حد وصفه- عصام الخواض! مال الخواض والشعر و من الذي نصبه حكماً على جودة القصائد؟واحد آخر شبه شعر روزمين بالتبغ قائلاً لا فض فوه " ذلكم الروثمان الذى لا يتم الكيف به إلا بكرف الأنفاس المتوالية وكأن تبغه من طلح وشاف وكليت لا بل من محلب وصندل...فقد رصدت أسعد ثملاً يميل به الشجو وكأنه عبى أو إرتضى من نهر الخندريس بقواديس ساقية روزمين الكثير" أي والله هكذا بنقصان دون زيادة فردت عليه الشاعرة مزهوة مخاطبة إياه بلقب (الأستاذ الأديب الأريب) و قائلة: " أى شرف وأى فخار منحتنى يا سيدى بوجودك وحرفك الذى ينضح بالطيب فيضفى على رائحة العتمة فى حروفنا واقعاً يضج بالشمس والهواء الطازج يا سيدى وكل من أمتلك ناصية الكلم لهو عندى بمثابة إله"هكذا يتبادل أدباء الإنترنت الكلمات الطيبات و هكذا ردت (الشاعرة) على المتحذلق بحذلقة أفضل منها كما خلعت عليه صفة إله -هكذا مرة واحدة- دون أن يطرف لها جفن أليس المولد كله بإسمها.في حوار الشاعرة مع قناة النيل الأزرق، جلس المضيف و المضيفة كما يجلس محاوري (البيت السعيد) في التلفزيون الرسمي إذ يسمحون لكل ضيف بقول كل ما يريد و هم يبتسمون له و يعيدون كلماته نفسها على سبيل المجاملة. كان مقدم و مقدمة البرنامج أكثر من بائسين-دون أن يكون لهما في الأمر يد- في حضرة روزمين التي حصلت على لقب (كاتبة و أديبة) فيما كانت تلقي قصائدها الإيروسية. قالت وهي تقدم لقصيدة أسمتها لينين والعباءة " هي بتحكي عن التناقض الفكري بين إتنين.. طبعاً ليه أثر رهيب ..التناقض الفكري فظيع" دون أن يجرؤ أي من مضيفيها على سؤالها عما تعنيه بالتناقض الفكري!. إبتسما بمسكنة تبدو على كل مذيعينا إذ يحاورون ضيوفاً متباهين. يريد المذيعون الحصول على البرنامج بأي ثمن فيحتملون ثرثرة الضيوف!لم تضع صحيفة حكايات الفرصة فأجرت حواراً مع (الشاعرة) غيرت فيه إسمها من (روزمين عثمان) إلى إسم فني/شعري باستخدام إسم الجد (روزمين الصياد). لكن الفضيحة جاءت بعد دخول الكاتب المعروف زهير السراج في السباق عبر كتابته لثلاثة حلقات في عموده الشهير (مناظير) بعنوان (روزمين .. زيدي جنوناً).دخول السراج في سباق المزايدة على تمجيد شعر روزمين شبيه تماماً بقرار الحبر الأعظم السفر على جندول لحضور جنازة الماما قراندى في ماكوندو حيث روى لنا ماركيز أن الرجل عاني للمرة الأولى في تأريخ الكنيسة من حمى الأرق وعذاب البعوض.في صحيفة السوداني الصادرة يوم 14 يناير 2009م، تخلى السراج للمرة الأولى عن سياسة ( النضال بالعمود) وولج دون مقدمات إلى النقد بالعمود مفتتحاً ثلاثيته العجيبة بعبارة إعتقد-هو و ليس أنا- أنها موحية. كيف لا و هي مقتبسة من (الشاعرة) نفسها. كتب السراج: "أقر واعترف وأنا بكامل قوايَّ العقلية أن السودان يمكن أن يتسيَّد دولة الشعر العربي في أقرب وقت.. أقرب مما يتصوَّر أي شخص".لم يحاول السراج (تغطية دقنه) وهو يستمتع بشكل مجنون بشعر روزمين متسائلاً " ماهذا الإبداع يا روزمين ؟! تأمل كيف تجيد هذه المجنونة (التبضيع) الشعري؟ و إذ يدرك إنه يتقعر بكلمة غير معروفة لغيره في اللغة العربية، يحاول الشرح بمحاولة العثور على جذر للكلمة فيهتف ( من مبضع). نعم عرفنا من مبضع فماذا تعني العبارة كلها يا زهير؟ بكل ثقة أقول إن العبارة لا تعني شيئاً و إن وجودها لا يفرق كثيراً عن عدم وجودها كحال الأعمدة الثلاثة.لا ينتهي سوء إستخدام النقد و الشعر و الكتابة دون إختتام الحلقة الأولى بعبارة تفتقر إلى الرصانة.. نعم ، "روزمين.. زيدي جنوناً (وولعي فينا زي ما عايزة)".يا إلهي!في الحلقة الثانية يعيد السراج نفس الكلام (...) الذي كتبه في الحلقة الأولى مع حشو ترجمة كلمة تشريح باللغة الإنجليزية في متن المقال لتحميله ثقلاُ معرفياُ ولقهر من لا يقرأون الإنجليزية. بالطبع فإن كلمة تشريح غنية عن الشرح و التوضيح وهي مكتملة الدلالة في ذاتها دونما حاجة إلى مفردة أجنبية تحيل معناها الواضح إلى غموض.في رحلته النقدية لم يقرأ زهير شيئاً من النقد، فيما يبدو من مقاله، إلا حين أراد كتابة الحلقة الثالثة من مقاله. في تلك الحلقة لا بد أن زهيراً قرأ مراجعة أدبية في إحدى الصحف فنقل منها بعض القوالب الجاهزة لا يلوي على شيء مثل "ميزة (روزمين).. أنها تضعك في قلب الحدث، وتجعل منك، ليس قارئاً فحسب، بل البطل الرئيس، والصانع الوحيد للأحداث، فترغمك على التفاعل معها!! وفوق ذلك فهي تضعك أمام حالة شديدة التعقيد من المتناقضات والمشاعر الانسانية المتضادة.. فتثير لديك غريزة الفضول والتحدي التي تقودك الى المجهول".هذه العبارات ودون إستثناء جملة واحدة فيها لا تقول شيئاً مفيداً واحداً فكيف نسميها؟إذا كان السراج يزعم أن موعد سيادتنا على الشعر العربي قد إقترب على يد روزمين فعساه أن يدرك أننا بروزمين وشعرها نصبح أكثر بعداً من السيادة على الشعر العربي أكثر من أي وقت مضى.إن الكتابة في الشعر و تناوله بالنقد و تقديم الشعراء يحتاج إلى دراية بالشعر نفسه و النقد ولو على مستوى الحد الأدنى فوق إن الأمر مسئولية أمام القاريء تتقاصر دونها مسئوليات.بالطبع فإن أي إهتمام بالشعر هو أمر حميد فقد عانى الشعر والشعراء عندنا من تجاهل مستمر و من تغاض متصل و ربما من كيد ، إذن فإن إهتمام الصحافة اليومية بالشعر هو أمر محمود من حيث المبدأ لكن في حالة (الشاعرة) روزمين فربما يصح النظر إلى ما كتب عنها على إنه يدخل في باب صناعة الشعراء بأدوات لا تعتمد على الشعر فحسب ، وقد شهدنا في بعض المراحل كيف عبر بعض الشعراء عن إستيائهم من مسابقات ضخمة مثل شاعر المليون على أساس أنها تحرم الأقلية الهائلة من حقها –المظنون- حصرياً في الحكم على جودة الشاعر ، بل وتمنح هذا الحق للأغلبية العددية التي يمكنها تمويل البرنامج من خلال التصويت بالرسائل النصية و الإتصالات الهاتفية وقد يفوز شاعر بسبب العصبية القطرية وليس بسبب جودة شعره. هذا الحديث يفتح صندوق باندورا صناعة الشاعر النجم و لنا في السودان تجربة صناعة الشاعر محمد عبدالحليم الذي لم يعد أحد يذكر حتى قصيدته " فلنأكل مما نزرع و لنلبس مما نصنع". أما وقد ذهب الشاعر وشعره إلى النسيان فليس من أغراض هذه المقالة الغوص في هذا الصندوق أكثر مما غاصت.على كل لا يزعم هذا المقال أنه تناول شعر روزمين عثمان و إنما تناول الحمى التى مست بعض أجهزة الإعلام و رجال الإعلام إذ هم يتناولونه أما شعر روزمين نفسه فهو (شأن آخر).Thursday, February 12, 2009
روزمين عثمان: الماما قراندى في الخرطوم
.من الواضح أن الكاتب يحتكم إلى جنون ماكوندو بالأم الكبيرة أو جنون وسائل الإعلام في الخرطوم بشعر روزمين على أساس أن هذا هو القياس و عيار الشعر (بلغة إبن طباطبا العلوي). هذا منطق شديد الخطل فمطاردة الفضائيات لا تصنع شاعراً مثلما لا يهدر شاعرية أحد تجاهل الفضائيات ووسائل الإعلام و إلا فإن محمد الفيتوري و محمد المكي إبراهيم ومحمد محي الدين مثلاً يهدرون أعمارهم فيما لاطائل منه إذ لانراهم كثيراً في الفضائيات بل نكاد لا نراهم على الإطلاق. أما صحف الرائد و السوداني و حكايات فمع الإحترام اللائق بها فهي ليست الحكم العدل في نقد الشعر.و إذا تناولنا مسألة ترويع النقاد أو الغاوين بمقارنتهم بآخرين كما في حالة سعيد بوكرامي الواردة أعلاه فإن هذا ليس الأسلوب المعجز ومثله متاح أمام الجميع فكلما كتب واحد- أي أحد- شيئاً يمكن مقارنته بآخر دون التعرض و لو بنظرة واحدة لما كتب.كتب آخر إنه ناقش شعر روزمين مع رجل الأعمال (الرائع) –على حد وصفه- عصام الخواض! مال الخواض والشعر و من الذي نصبه حكماً على جودة القصائد؟واحد آخر شبه شعر روزمين بالتبغ قائلاً لا فض فوه " ذلكم الروثمان الذى لا يتم الكيف به إلا بكرف الأنفاس المتوالية وكأن تبغه من طلح وشاف وكليت لا بل من محلب وصندل...فقد رصدت أسعد ثملاً يميل به الشجو وكأنه عبى أو إرتضى من نهر الخندريس بقواديس ساقية روزمين الكثير" أي والله هكذا بنقصان دون زيادة فردت عليه الشاعرة مزهوة مخاطبة إياه بلقب (الأستاذ الأديب الأريب) و قائلة: " أى شرف وأى فخار منحتنى يا سيدى بوجودك وحرفك الذى ينضح بالطيب فيضفى على رائحة العتمة فى حروفنا واقعاً يضج بالشمس والهواء الطازج يا سيدى وكل من أمتلك ناصية الكلم لهو عندى بمثابة إله"هكذا يتبادل أدباء الإنترنت الكلمات الطيبات و هكذا ردت (الشاعرة) على المتحذلق بحذلقة أفضل منها كما خلعت عليه صفة إله -هكذا مرة واحدة- دون أن يطرف لها جفن أليس المولد كله بإسمها.في حوار الشاعرة مع قناة النيل الأزرق، جلس المضيف و المضيفة كما يجلس محاوري (البيت السعيد) في التلفزيون الرسمي إذ يسمحون لكل ضيف بقول كل ما يريد و هم يبتسمون له و يعيدون كلماته نفسها على سبيل المجاملة. كان مقدم و مقدمة البرنامج أكثر من بائسين-دون أن يكون لهما في الأمر يد- في حضرة روزمين التي حصلت على لقب (كاتبة و أديبة) فيما كانت تلقي قصائدها الإيروسية. قالت وهي تقدم لقصيدة أسمتها لينين والعباءة " هي بتحكي عن التناقض الفكري بين إتنين.. طبعاً ليه أثر رهيب ..التناقض الفكري فظيع" دون أن يجرؤ أي من مضيفيها على سؤالها عما تعنيه بالتناقض الفكري!. إبتسما بمسكنة تبدو على كل مذيعينا إذ يحاورون ضيوفاً متباهين. يريد المذيعون الحصول على البرنامج بأي ثمن فيحتملون ثرثرة الضيوف!لم تضع صحيفة حكايات الفرصة فأجرت حواراً مع (الشاعرة) غيرت فيه إسمها من (روزمين عثمان) إلى إسم فني/شعري باستخدام إسم الجد (روزمين الصياد). لكن الفضيحة جاءت بعد دخول الكاتب المعروف زهير السراج في السباق عبر كتابته لثلاثة حلقات في عموده الشهير (مناظير) بعنوان (روزمين .. زيدي جنوناً).دخول السراج في سباق المزايدة على تمجيد شعر روزمين شبيه تماماً بقرار الحبر الأعظم السفر على جندول لحضور جنازة الماما قراندى في ماكوندو حيث روى لنا ماركيز أن الرجل عاني للمرة الأولى في تأريخ الكنيسة من حمى الأرق وعذاب البعوض.في صحيفة السوداني الصادرة يوم 14 يناير 2009م، تخلى السراج للمرة الأولى عن سياسة ( النضال بالعمود) وولج دون مقدمات إلى النقد بالعمود مفتتحاً ثلاثيته العجيبة بعبارة إعتقد-هو و ليس أنا- أنها موحية. كيف لا و هي مقتبسة من (الشاعرة) نفسها. كتب السراج: "أقر واعترف وأنا بكامل قوايَّ العقلية أن السودان يمكن أن يتسيَّد دولة الشعر العربي في أقرب وقت.. أقرب مما يتصوَّر أي شخص".لم يحاول السراج (تغطية دقنه) وهو يستمتع بشكل مجنون بشعر روزمين متسائلاً " ماهذا الإبداع يا روزمين ؟! تأمل كيف تجيد هذه المجنونة (التبضيع) الشعري؟ و إذ يدرك إنه يتقعر بكلمة غير معروفة لغيره في اللغة العربية، يحاول الشرح بمحاولة العثور على جذر للكلمة فيهتف ( من مبضع). نعم عرفنا من مبضع فماذا تعني العبارة كلها يا زهير؟ بكل ثقة أقول إن العبارة لا تعني شيئاً و إن وجودها لا يفرق كثيراً عن عدم وجودها كحال الأعمدة الثلاثة.لا ينتهي سوء إستخدام النقد و الشعر و الكتابة دون إختتام الحلقة الأولى بعبارة تفتقر إلى الرصانة.. نعم ، "روزمين.. زيدي جنوناً (وولعي فينا زي ما عايزة)".يا إلهي!في الحلقة الثانية يعيد السراج نفس الكلام (...) الذي كتبه في الحلقة الأولى مع حشو ترجمة كلمة تشريح باللغة الإنجليزية في متن المقال لتحميله ثقلاُ معرفياُ ولقهر من لا يقرأون الإنجليزية. بالطبع فإن كلمة تشريح غنية عن الشرح و التوضيح وهي مكتملة الدلالة في ذاتها دونما حاجة إلى مفردة أجنبية تحيل معناها الواضح إلى غموض.في رحلته النقدية لم يقرأ زهير شيئاً من النقد، فيما يبدو من مقاله، إلا حين أراد كتابة الحلقة الثالثة من مقاله. في تلك الحلقة لا بد أن زهيراً قرأ مراجعة أدبية في إحدى الصحف فنقل منها بعض القوالب الجاهزة لا يلوي على شيء مثل "ميزة (روزمين).. أنها تضعك في قلب الحدث، وتجعل منك، ليس قارئاً فحسب، بل البطل الرئيس، والصانع الوحيد للأحداث، فترغمك على التفاعل معها!! وفوق ذلك فهي تضعك أمام حالة شديدة التعقيد من المتناقضات والمشاعر الانسانية المتضادة.. فتثير لديك غريزة الفضول والتحدي التي تقودك الى المجهول".هذه العبارات ودون إستثناء جملة واحدة فيها لا تقول شيئاً مفيداً واحداً فكيف نسميها؟إذا كان السراج يزعم أن موعد سيادتنا على الشعر العربي قد إقترب على يد روزمين فعساه أن يدرك أننا بروزمين وشعرها نصبح أكثر بعداً من السيادة على الشعر العربي أكثر من أي وقت مضى.إن الكتابة في الشعر و تناوله بالنقد و تقديم الشعراء يحتاج إلى دراية بالشعر نفسه و النقد ولو على مستوى الحد الأدنى فوق إن الأمر مسئولية أمام القاريء تتقاصر دونها مسئوليات.بالطبع فإن أي إهتمام بالشعر هو أمر حميد فقد عانى الشعر والشعراء عندنا من تجاهل مستمر و من تغاض متصل و ربما من كيد ، إذن فإن إهتمام الصحافة اليومية بالشعر هو أمر محمود من حيث المبدأ لكن في حالة (الشاعرة) روزمين فربما يصح النظر إلى ما كتب عنها على إنه يدخل في باب صناعة الشعراء بأدوات لا تعتمد على الشعر فحسب ، وقد شهدنا في بعض المراحل كيف عبر بعض الشعراء عن إستيائهم من مسابقات ضخمة مثل شاعر المليون على أساس أنها تحرم الأقلية الهائلة من حقها –المظنون- حصرياً في الحكم على جودة الشاعر ، بل وتمنح هذا الحق للأغلبية العددية التي يمكنها تمويل البرنامج من خلال التصويت بالرسائل النصية و الإتصالات الهاتفية وقد يفوز شاعر بسبب العصبية القطرية وليس بسبب جودة شعره. هذا الحديث يفتح صندوق باندورا صناعة الشاعر النجم و لنا في السودان تجربة صناعة الشاعر محمد عبدالحليم الذي لم يعد أحد يذكر حتى قصيدته " فلنأكل مما نزرع و لنلبس مما نصنع". أما وقد ذهب الشاعر وشعره إلى النسيان فليس من أغراض هذه المقالة الغوص في هذا الصندوق أكثر مما غاصت.على كل لا يزعم هذا المقال أنه تناول شعر روزمين عثمان و إنما تناول الحمى التى مست بعض أجهزة الإعلام و رجال الإعلام إذ هم يتناولونه أما شعر روزمين نفسه فهو (شأن آخر).
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 comments:
Post a Comment